القيادة فن نبوي كريم

يدعونا ديننا للتأمل في سيرة نبينا صل الله عليه وسلم ذلك النبي الكريم الذي بعث اميا لا يقرأ ولا يكتب ومن معجزات الله ان جعله يغير وجه الكون ويقود امة حيا وميتا صلاة ربي وسلامه عليه فكان نموذج فريدا في الادارة والقيادة بأسلوب رحيم ولطيف وشخصية عظيمة اذهلت كل من بحث وقرأ سيرته العطرة المطهرة .

ولو تتبعنا سيرته في الادارة وجدنا عجبا حين يضع كل شئ في موضعه المناسب .

فحين اسلم الصاحبيين الجليلين خالد بن الوليد وعمر ابن العاص وبعد ان تعلموا الدين وعقلوه سلمهما قيادة السرايا والجيوش مما اثر في نفس بعض الاصحاب الكرام كيف رجلان حديثا عهد بالاسلام يستلمان القيادة .

فكان الرد خلال ما جرى من احداث بعد ذلك من ان الاختيار كان في المكان المناسب حيث تحققت انتصارات وفتوحات على ايديهما .

وذلك لان النبي صل الله عليه وسلم كان يعلم ان الرجلان يمتلكان الشخصية العسكرية التي تقود وتدبر امور الحرب.

كان صل الله عليه وسلم يربي الشباب ويضع كل منهم موضعه فوضع الشخصية العسكرية موضعها ودربها على القيادة منذ الصغر حين وضع اسامة ابن زيد قائد لجيش فيه عتاة العسكريين القادة ليبنى مستقبل الادارة وحسن الاختيار .

وحين حدد مهمات بعض الشباب وجعلهم يلتفتون للعلم والفقه كعبدالله بن عباس وعبدالله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهم اجمعين فاصبحو قادة العلم والتأويل والسنة .

وكثير من اعماله التي لاتحصى ولا تعد في فن الادارة وحسن الاختيار والقيادة الحكيمة .

فبنى صل الله عليه وسلم جيل قاد العالم بشخصية ادارية وحنكة وحكمة ورفق ولين فكانوا مثلا يحتذي به اذهل عتات الادارة والفن والابداع الاداري .

لمحة :-

  1. القدوة الادارية قاعدة تبني عليها ابداعك
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...