الفكر قبل المادة

لا تبنى المجتمعات الا بالفكر وهوا القاعدة الاساسية الصلبة والبنية التحتية المتكاملة لكل رقي وابداع فكلما وجهة ثقافة الفكر الى الامور الايجابية والا الهمة العالية والنظرة المستقبلية فهناك تكون بدايةالانطلاق وبداية الثورة التطويرية والابداعية وقاعدة الابتكار الحقيقة .

فتأسيس القاعدة الفكرية توسع المدارك وتجعل النظرة شمولية ومتوازنة تحقق كل الاهداف المرجوة.

ولذا حرص دين الاسلام على تأسيس المجتمع المسلم وتحصين افكاره وتنقيتها من الشوائب واتباع الخرافات وحررها بالقرأن الكريم والسنة النبوية المطهرة .

تلك العقول التي كانت ترى في احجار لا تنفع ولا تضر انها هي المخلص وهي المعطي والمانع فجاء نبي الهدى ليعيد تأهيل تلك العقول فلما ان اصبحت تعي وتفهم وتفتحت وبنيت من جديد اصبحت تضحك وتحتقر ما كانت عليه فنطلقت في الافاق تفتح وتنشر النور والرحمة وتبني .

اذا لن يكون هناك مجتمع مثمر منتج الا اذا بنيت افكاره وحررت من التفكير السطحي وحررت من قشور وفضول الكلام وتفاهات الشهوات .

 

بقلم: سعيد جمعان الزهراني

رئيس اللجنة الفنية للتراخيص الاهلية مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية. تخصص ادارة عامه

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...