الفساد واسناد الامر الى غير اهله.

في معنى الحديث النبوي الشريف ( في اخر الزمان يوكل الامر الى غير اهله ) .

وفي عالمنا العربي والاسلامي بشكل عام الا ما رحم ربي ومنذ ان ابتعدنا عن ديننا واوكلنا الله الى انفسنا والى غيرنا من البشر ضربت المحوسبيات والواسطات دوئرنا و منشائتنا الحكومية بل و الاقتصاديه فاصبحت القرابة والمعرفة هي المؤهل لكي تتبوأ منصب او مكانه بل اصبحت الوظائف المالية توكل الى مجموعة هم للصوصية اقرب منهم للقيادة الابداعية التنموية .

فتخلفنا واهدرت امولنا وبددت ثرواتنا على مدى سنين طوال من الزمن و تواصل الدمار بتوريث تلك القيادات الفاسده المناصب وتوالا عليها الغبار دون تنظيف حتى اصبح منظرها مألوفا لدينا فقتلت في انفسنا الابداع و الابتكار والتحديث والتجديد و اصبح الاسلوب الرقابي على الانتاج و الاموال يفصل وفق الية تسمح لهم بالافساد اكثر وحرب الابداع اكثر والى مزاج القيادة الفاشله اقرب.

نحتاج تفعيل الانظمة والتشريعات التي هي موجودة في ديننا بفضل الله علينا ولم يتركها لنا حتى نستطيع ان نخرج من هذه الدائرة الضيقة على مدى سنوات من التخلف والرجعية .

لمحة :-

لو فعلت كلمة من اين لك هذا لتغيرت احوالنا الى الافضل

أ. سعيد جمعان الزهراني
رئيس اللجنة الفنية للتراخيص الاهلية مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية. تخصص ادارة عامه
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...