السعادة المؤسسية

اعتقد بأن نجاح أي مؤسسة يبدأ من الاهتمام أولاً وثانياً وثالثاً بـ ( الموظف ) راحته وحالته المعنوية والنفسية العالية في المقام الأول كما يُعد أعظم مورد وأغلى استثمار تقوم عليه كافة المؤسسات لترتقي وتحقق نجاحاتها , لذا كان لزاماً أن يكون سعيداً !

يقول الدكتور الجليل غازي القصيبي رحمه الله … القائد الإداري الفريد :

أن الإنسان السعيد هو الذي يستطيع أن يحول كل موسم من مواسم الحياة , فرصة لنمو طاقات جديدة أو متجددة في أعماقه !

حقاً السعادة هي المفتاح للنجاح , وليس النجاح مفتاح للسعادة !

وحتى يتحقق ذلك لابد من وجود أخصائي سعادة وإيجابية  في المؤسسات يحمل على عاتقه نشر الإيجابية ورسم الابتسامة لخلق بيئة عمل محفزة.

ولأن القيادة ؛ هي ” التأثير”  وكما يقال  أن نجاح أو فشل كل شيء يتحقق وفقاً للقيادة , نحن بحاجة لإيمان عميق بالدور الجوهري لتأثير السعادة في رقي المؤسسات  ينبثق من أعلى الهرم ( القيادة العليا ) الى أصغر موظف في المؤسسة لنضمن حقيقة التأثير وتصبح سعادة الموظفين ثقافة سائدة وهدف يسعى لاستمراره الجميع.

قائد المؤسسة لتحقق الاستمتاع بالعمل وتنمية روح الفريق الواحد لدى الموظفين والإيجابية والتفاؤل داخل المؤسسة ابحث عن أخصائي سعادة داخل مؤسستك ووظفه بشكل سليم وادعمه أومن خارج المؤسسة وستقطبه واستفد منه وستجد ما يسر الناظرين!

إليك مواصفاتهم ومهامهم التي ستساعدك نحو السعادة المؤسسية :

  • يعرفون من هم وماذا يريدون
  • لديهم ممارسات تجلب السعادة
  • قدرتهم على اختيار ردود افعالهم

مهام أخصائي السعادة /

  • المساهمة في توفير الخدمات الأساسية للموظف لجعل حياته أكثر سهولة ويسر.
  • الإصغاء والاهتمام للموظف وحل مشكلاته وتلبية رغباته.
  • رسم خطة للفعاليات.
  • رسم خطة للمبادرات , وكيف تتحقق من خلالها السعادة للموظفين , مع مؤشرات تهدف لقياس بيئة العمل ومدى تحقيقها للمبادرات والنتائج التي اسفرت عنها .
  • تنظيم الفعاليات , لتعزيز روح الفريق وزيادة الانسجام والتعاون.
  • اعتماد نموذج مؤسسي للسعادة.
  • إعداد ميثاق السعادة والإيجابية
  • دليل للسعادة في بيئة العمل
  • تصميم استبانات أو استمارات , استطلاعية أو لمعرفة الرغبات الممكنة.

كل تلك المهام سوف تحقق السعادة والأمان والرضا الوظيفي وكسر الروتين وإحلال محله التجديد في طرق العمل وأدواته وعدم مقاومة التغيير باعتباره خطوات تطويره نحو الأفضل.

بالعمل الجاد من القيادة في تبني ونشر ثقافة السعادة المؤسسية والعمل على تنفيذ المهام المناطة بأخصائي السعادة , سوف تتحسن  نفسية الموظف ويتحسن أداءه ويزيد من معدل الانتاج مما يخلق بيئة محفزة وأجواء ممتعة وتكاتف وتعاون , كما تكتسب المؤسسة سمعة حسنة بالخارج وهذا يُعد نجاح مختلف وتسويق جدير.

أخيراً :

سعادتك في مؤسستك ستترك أثرها الجميل أثناء عودتك لمنزلك وتزداد السعادة وتبقى على محياك الابتسامة لك ولأسرتك .

لا تنسى : تبسمك في وجه أخيك صدقة.

معادلة السعادة : كن سعيد + اعمل بجد = تنجح .

أ. وليد بن خالد زين العابدين

ماجستير الإدارة والتخطيط

@zain_999

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

2 thoughts on “السعادة المؤسسية

  • at 12:11 ص
    Permalink

    عزيزي الأستاذ وليد
    أصبت كبد النجاح ، وجئت بنادر عز على أجهزتنا وإداراتنا ، وغاب عن مواردنا البشرية في قطاعات مختلفة ، إلا أن مما يبعث السعادة سماعي بوجود جهة سعادة في إحدى شركات الاتصالات . وسرني نداؤك المباشر لقائد المؤسسة بالمبادرة بهذا الاتجاه ، ولعل قدرة القائد على تمحيص فريق عمله تخوله لبناء هذا ضمنا وليس علنا حيث الاصطدام بعدم توفر نظام يمنحه ذلك .. أبعاد القائد مترامية تتجلى في العمل وكثير منها لا تؤطره التنظيمات .. نحن بحق نحتاج لقادة براقيين يحلقون بمؤسساتهم بإيجاد فضاءات سعادة .
    كن ودم سعيدا …. أبو بدر ?

    Reply
  • at 12:48 ص
    Permalink

    بالتأكيد أستاذ خالد …
    وأعتقد أن تجربتك المتميزة في الإيفاد أفضت لما أبدعه قلمك
    شكرا لك معادلة ميزانها النجاح

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...