الحياة تجارب

كما نعلم بأن الحياة لاتقف عند تجربة واحدة ، أو شخص واحد أو مرحلة تعليمية واحدة أو كتاب واحد ..أو مكان واحد ..!

تغيّر الأشياء بمرور الزمن هو الأصل و زمن مُقاومة الحياة بأحداثها انتهى .. فالآن إما أن تواجه وإما أن تواجه .

المقاومة لن تمكنك من عيش الحياة بأريحية  فأن تتخلص فعليًا مما يؤذيك وتشعر بأنه عرقلةٌ في طريقك و تركز على حاضرك وعلى نفسك ،وسعادتك وحياةُ قلبك ، ابحث عن مصادر مختلفة لتتعلم ، تختلف عن الأسلوب الذي تعلمت به مسبقا ، و لا تدع تجربة واحدة تؤخرك عن فعل شيء آخر يُضفي على شخصيتك السمات الجيدة ..

تقول لي إحداهُن ، الكلام التحفيزي في كل مكان وفي كل إنسان طاقةٌ رائعة لكن الواقع مُحبطٌ جدًا ، فأجبتها ..!

مُحبط جدًا لأننا أعطينا الدُنيا كُل الأهمية والأولوية .. فلم نشعر بماهية الإتزان وماذا يعني ؟

لم نعد نفكر سِوى بالدُنيا فأوُكِلنا إلى أنفسنا الضعيفة ، فلولا هداية الله وحولِه وقوته لما استطعنا معرفة السُبل الصحيحةِ لنا أحدهم مُهتمٌ بالتجارة ، ولكنه لم يتعلم بالجامعات ، فحصَل على وظيفةٍ لابأس بها ذات مرتبٍ متوسط في شركةٍ ما ، عمِل هذا الرجُل و كافَح فأصبح يعيشُ يومُه فحسب ، و لازالت أحلامه تُراوده بين الفينة والفينة ولكن !

هذا الرجُل ظلَ يتخبط في عدة مشاريع صغيرة و يتحدّث وينوي ولكن لا يَصِل ، ويفكر كثيرًا و يذهب ويجيء ويدور حول هذه الأفكاروتدورُ حولَه ، رأى مشاريع كثيرة بدأت من بعده و تفوّقت على ما يدور بذهنه ونجحت وأخرى فشلت وهو لم يبدأ بعد ..!

المشكلة لا تكمن في أنه لم يبدأ بعد ، بل إن المشكلة تكمن في أنه يتحدث ولا يفعل ، أو يفعل دون أن يصبر ، ولا يفقـه في السوقِ كثيرًا وليست لديه روح التجربة والمغامرة و الإرادة ؟

هل حياته اقتصرت على وظيفته التي يعمل بها فقط ؟

طالما أن هناك مجالًا للتعلم فلماذا هذا الإصرار على القناعات القديمة طالما أن كل شيء في تطوّر وحالٍ متغيّرة ؟ وهُناكَ سُبل أيسر وأسهل للوصول ..؟

الكثير منّا يُشبهُ هذا الرجل في ” مقاومة” الأفكار الجديدة و الأكثر نفعًا بعد مشيئة الله عزوجل ، الماضي لا يُريدُ منَا سِوى أن ندورُ في حلقةٍ مُفرغة وأن يُكبّلنا بالأوهام و هذا لم نوجد على الأرض من أجله  !

استخدم قلمًا و ورقة كي تواجه أفكارك ، كُن صادِقًا في هذا فالتخطيط السليم يبدأ من صِدق نيتك في التقدّم والوصول .

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...