الحضور الطاغي في بيئات الأعمال

لطالما كان هذا الموضوع حديثاً متداولاً على ألسنة الكثير من القادة والتنفيذيين وربما بعض المدربين والمستشارين , (لماذا بعض الأشخاص حضوره طاغياً ووجوده مؤثراً أكثر من أي شخص آخر )؟ هل هي صفات مكتسبة أم استعداد جيني أم مهارات معينة .

فمنذ أن تطأ قدمه المكان أو يتم تداول اسمه ومابين غمضة عين وانتباهتها تتغير النفسيات وتتعدل بعض السلوكيات , وتزداد الرغبة للعمل للإنجاز للنجاح, وربما تشعر بالفرح أو السعادة أو البهجة أو الطمأنينة , أيًا كانت نوع المشاعر , الأهم أنها تحولت إلى إيجابية .

في هذه الأثناء تصبح لحظات العمل ودقائقه وتفاصيله أكثر متعة , والمكان أكثر توهجاً , والعلاقات أكثر لطفاً , مجرد الحضور لا أكثر .

 

. ومع اختلاف تعريف الأشخاص لماهية ( الحضور ) إلا أنهم وباعتقادي الخاص يتفقون فيما يلي :

– النظرة الإيجابية للأشخاص والمواقف والأحداث .

– لديهم اعتقاد إيجابي عن ذواتهم .

– يعرفون ماذا يريدون وكيف ولماذا يفعلون ؟

– المرونة النفسية .

– القدرة على التعامل مع الماضي والحاضر والمستقبل بطريقة أكثر واقعية .

– الإيمان باختلاف القدرات , وتنوع المسارات .

– مناسبة التوقيت .

 

 

بقم أ. عبدالرحمن الغنام

مستشار في مقياس بيركمان العالمي

مستشار في تطوير الأداء للأفراد والمنظمات

 

 

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...