الجهد وسلب الحقوق

لكل موظف حقوق ومقابل هذه الحقوق عليه واجبات لكن مثل ما نريد من الموظف جهد وانتاج يجب ان نضع الانظمة التحفيزية وكذلك التي تضمن حقوقه المادية وقبل ذلك الفكرية .

وحتى نضمن تدرج النجاح بمعنى ان نجاح الموظف هو بالتالي نجاح للادارة وبالتالي هوا نجاح للمنشأة وهكذا يتدرج النجاح حتى يعود بالنفع على المجتمع ومن ثم الوطن .

لكن ايضا يجب ان ينسب الناح بالتدرج لصاحب الفكر والابتكار وتشجيعه وان احتاج تدريبه لصقل موهبته ورفع كفأته والاستفادة من امكانياته بدون سرقة مجهوده او اصل فكرته وابتكاره .

ولكن للاسف ما يحدث ان الابتكار والفكرة تظهر ثم تسرق من قبل القيادة الادارية ثم تخرج ناقصة الابتكار والابداع وينسبها اليه ثم تكون حبيسة دروج لعدم اكتمالها او تخرج للعرض فقط وادراجها في تقارير دون تنفيذ.

وسبب الفشل يعود في ذلك الى ان صاحب الفكرة هو من يعلم كيف يبدأ والى اين ينتهي ولان السارق ليس عنده فكر ولا ابتكار ولو ان عنده لن يحتاج الى السرقة ولما فشل في التنفيذ .

او ان الفكرة والتخطيط والتنفيذ قد يكون واقعيا على الارض وتم سرقته كاملا .

وبناءا عليه وان نجح مرة لن ينجح مرة اخرى .

وبسبب محاربة المبتكرين والمبدعين هاجرت تلك العقول فتلقفها غيرنا فابدعت وانتجت خارج بلدانها .

همسة :

لن تنجح قيادات تقتات على السرقات واحتكارها.

بقلم  أ. سعيد جمعان الزهراني

رئيس اللجنة الفنية للتراخيص الاهلية مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية. تخصص ادارة عامه

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...