التوسع الوظيفي

نظرا لكثرة و تزايد أعداد الخريجين و الخريجات من مختلف التخصصات و الجامعات الداخلية و الخارجية و  الابتعاث و تماشيا مع برامج التحول الوطني و فتح المجال للجنسين من ابناء الوطن للعمل و الكسب و الانخراط في سوق العمل بشكله الجديد فإني ارى ضرورة دعم هذه الخطة من خلال عدة جوانب اذكر منها:

 

تحديث التخصصات الجامعية بشكل يتماشى مع احتياجات سوق العمل و الغاء ما لا يناسبه او ضمه الى تخصصات اكثر احتياجا و فعالية

 

تفعيل اقسام الجودة لمراقبة جودة الخدمات المقدمة و الاطلاع على الية الأعمال المنجزة و تقييم مستوى بيئة العمل و الموظفين و العمل على تطويرها اولا بأول

 

تفعيل دور خدمة العملاء على نطاق واسع  و الخدمات الإعلامية و اسنادها الى من يملك الخبرة من ذوي التخصصات المماثلة  للتجاوب مع العملاء و الإعلاميين و المستفيدين فهم ادرى بخط سير العمل داخليا  و خلفياته و يمتلكون خبرة و معلومات صحيحة و دقيقة يستفاد منها

 

استحداث مسميات وظيفية جديدة و مشجعة للجنسين في القطاع الحكومي و الخاص ترتبط ارتباط وثيق بالتخصص و الوظيفة المطروحة

 

اختصار الدوام الى ٦ ساعات يساعد  في استمرارية عمل المنشأت الى ١٢ ساعة  او اكثر من خلال توظيف عدد كافي من الموظفين لتغطية ساعات العمل الرسمية

 

توظيف الطلاب و الطالبات في الاجازات الصيفية و من يرغب منهم بالعمل اثناء فترة الدراسة و تشجيعهم بل و تهيأتهم لسوق العمل و الحياة العملية بعد التخرج

 

تفعيل دور العيادات الطبية الأولية و الأخصائيين الاجتماعيين و النفسيين و  الشؤون القانونية و التدريب و التطوير و التوعية والتثقيف وغيرها من التخصصات  في كل منشأة يساهم في رفع مستوى الخدمات و تعيين اكبر عدد ممكن من الخريجين و الخريجات و اظهار المنشأة بشكل لائق و مميز

 

 

و بهذا يمكن استخدام التوسع الوظيفي في الارتقاء بمستوى المجتمعات الوظيفية و من يعمل بها قدر المستطاع

 

 

نسرين بنت فهد أبو الجدايل

اخصائية كيمياء حيوية و المشرفة على فحوصات الزواج و أعداد التحاليل الطبية

 

 

 

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...