التغيير الايجابي

قال الله تعالى  ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم ﴾ [الرعد: ١١]

وفي تفسير هذه الأية الكريمة على ان الله بكمال عدله وكمال حكمته لايغير مابقوم من خير او شر او شدة او رخاء حتى يغيرو مابأنفسهم .

 

ولكم هذه القصه :

في احد دول اوروبا وفي عاصمة من اشهر العواصم في العالم  واجملها وحيث المكان يضج بالسياح ،

ذلك يجلس متباهياً في مقهى شهير على افخم شوارعها ،

واحدهم يحمل الة تصوير ويلتقط بعض الصور للذكرى ،

واخرعلى قارعة الرصيف ينتظر سيارة اجرة ،

وهناك … ماذا هناك !!!

اووه ماهذا ؟؟

انه رجل كهل عجوز يجلس على ناصية الطريق لا يوجد برأسه شعرة سوداء ويبدو انه في حال حرجه وما ذلك الذي امامه ؟؟؟

انها قبعه وبها قليل من النقود ويضع على يساره لوح كرتوني وقد كتب عليه ” انا اعمى ارجوكم ساعدوني “وكان يتأمل ذلك الرجل عن كثب !!! من الذي يتأمل ؟؟

صاحب القصة ، وقف يراقب ذلك الرجل عن كثب واذا بأحد المارة يضع بعض النقود ويمسك باللوح الكرتوني ويخرج قلمه ويكتب عليه ” نحن في فصل الربيع لكنني لا استطيع رؤيته ”

ووضع اللوح وغدا ماشياً واذا بالماره ينهالون على ذلك الرجل العجوز بوضع المال في قبعته حتى امتلأت …

ذلك هو التغيير المطلوب وهو مايسمى بالتغيير الأيجابي المرتبط بقوة الكلمات ووقعها على القلب والذي يعطي نتائج مرضيه وتزيد الثقة بالنفس لخوض التحديات في صنع الأفكار الجريئة المرتبطة بالكلمات وان حدث وتعثرنا وسقطنا في بداياتنا فبالتغيير المستمر وتأثير الكلمة سننجح وبكل ثقة واصرارفالنجاح ليس نهائياً والفشل ليس قاتلاً وربما تغيير شيء بسيط في حياتك قد يغير حياتك للابد .

فلنبدأ معاً ونغير من انفسنا

فمثلاً تغيير التفكير بأن الوظيفة تدر بالمال الى انها تدر علينا بالخبرات ومعرفة اشخاص ذوو خبرات عاليه والتعلم منهم واكتساب المعارف المفيدة من شأنه ان يغير في شخصيتك وفي اداء عملك بحب و حماس .

فبقوة الكلمة نستطيع ان نغير حال المريض الى صحة افضل

وان نغير من الخوف الى ثقة بالنفس

وان نغير الفشل الى نجاح

وان نغير الحزن الى فرح

وان نغير كل ماهو غير ايجابي الى إيجابي

ذك هو التغيير المطلوب …..

 

بقلم : سلطان المسفر

Twitter:@SultanAlMisfer

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...