التعايش الوظيفي

في اي بيئة مجتمعية نجد الاختلاف والتنوع في الانماط البشرية وهذا أمر طبيعي فالبشر ليست سواسية لكن قد يكون الاختلاف والتباين في المجتمع الوظيفي ابرزها.

نواجة جميع الشخصيات وجميع الانماط كل يوم ولمدة لاتقل عن ثمان ساعات هنا نحتاج الى أن نضع هذا الاختلاف نصب اعيننا ، فما يعجبك قد لايعجب غيرك وما لا تراه مهماً قد يكون مسألة ضرورية عند غيرك، هذا بالاضافة الى الشخص العنيد والشخص المتحيز والشخص المستبد وغيرها من الشخصيات المختلفة.

لذا فتقبل الرأي الآخر و تقارب وجهات النظر المختلفة و التعايش مع جميع هذه الاختلافات يعتبر فن لابد من اتقانه و مبدئ أساسي في بيئة العمل، حتى نحضى ببيئة عمل صحية خالية من المصادمات و المشاحنات قدر الامكان وحتى لاتبنى الحواجز بيننا وبين الآخرين، حتى وان حدثت هذه المصادمات فهي طبيعية و امر وارد اما لسوء فهم أو نقل كلام خاطئ او في سبيل التميز والمنافسة او غيرها من الاسباب، اياك ان تجعل زملاء العمل بمثابة الاعداء لمجرد وقوع اي أشكالية بينكم لانك حينها ستترك مهامك وعملك و تتفرغ لصب غضبك على هذا الزميل وقد تستثقل العمل ويقل حماسك و عطاءك بمجرد رؤيته، اجعلها تمر بسلام دون حقد او تصيد للاخطاء فالعمل بروح الفريق الواحد والتعاون والمبادرة والاحترام المتبادل هي القيم الاساسية في اي مجتمع وظيفي.

 

أ/ حنان الرويلي

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...