الترفيه الوظيفي

ظهرت عدة دراسات مؤخرا تناولت موضوع الاحتراق الوظيفي جملة و تفصيلا و ما يترك من أضرار جسيمة على المنشأت الوظيفية و أضرار نفسية على الموظفين. كما أشارت تلك الدراسات الى مدى ارتفاع نسب الإصابة بالأمراض النفسية و أشهرها الاكتئاب و ارتفاع نسب التسرب الوظيفي و الاستقالات و استساغة فكرة التقاعد المبكر كحل أوسط او نهائي للوضع 
 
الاحتراق الوظيفي ايا كان تعريفه او مسبباته فهو يختلف من منشأة لأخرى لكن النهايات قد تتشابه و بحسبة بسيطة نجد أن الموظف يعمل في المعدل الطبيعي خمسة أيام في الأسبوع بمعدل ثمانية او تسعة ساعات يوميا حتى يصل إلى سن التقاعد و هذا بحد ذاته إرهاق و ضغط نفسي و بدني بلا أدنى شك و بناء على هذه الحسبة البسيطة فإن الموظف يقضي معظم وقته في العمل و الذي يفترض أنه المسكن الثاني له لذلك أرى ضرورة تهيئة هذا المسكن للموظفين قدر المستطاع  للحفاظ مستوى  الاداء الوظيفي و الصحة النفسية معا من خلال تفعيل عدة برامج أو فعاليات في كل منشأة و لو بمقابل مادي رمزي  لتقلل  من حدة ضغوطات العمل  و الضغط النفسي او ما يسمى بالاحتراق الوظيفي اذكر منها على سبيل المثال:
 
إنشاء نوادي رياضية و تفعيل الأنشطة الرياضية
 
إقامة الرحلات الترفيهية بين فترة و أخرى 
 
انشاء عيادات نفسية و تفعيل دور المرشدين النفسيين و الاجتماعيين 
 
الاحتفال بالمناسبات الوطنية و التعليمية و التوعوية
 
عقد و اعتماد الاجتماع السنوي او الشهري او  اليوم المفتوح بين المنشأة و الموظفين 
 
و بهذا يتم تحفيز الموظفين على الاستمرارية في وظائفهم  و  على العطاء الدائم بكل محبة و تفاني و أريحية 
 
 
نسرين بنت فهد ابو الجدايل 
أخصائية مختبر الكيمياء الحيوية و المشرفة على اعداد التحاليل الطبية و فحوصات الزواج 
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

2 thoughts on “الترفيه الوظيفي

  • at 11:37 م
    Permalink

    بارك الله طرحك..وتلمسك لحاجة المورد البشري..قلمك ذهبي..

    لكن الحقيقة التي لابد من تلمسها هي صحة العلاقات ..لو كنت اعمل في مؤسسة غير مؤهلة لكني محاطة بالعناية والرعاية من جميع من حولي سأنسى تماما معاناة البيئة…
    ولو أهلت لي المؤسسة مكانا جميلا..ودعتني للمناسبات والرحلات لما شعرت بالسعادة فهي وحدها لا تكفي..العلاقات الغير مسمومة والقلوب الطاهرة النقية ركيزة في حب الموظف لعمله لأنها كالبلسم تسكن وعثاء التعب والضغوط.

    شاكرين لك ⚘

    Reply
  • at 12:18 م
    Permalink

    دكتورة نسرين
    شكراً على المقال الرائع، اتفق ولااتفق..

    النقاط التي ذكرتيها والتي من الممكن ان تكون سبب لتفادي الاحتراق الوظيفي ممكن ان تكون سبب ثانوي قد تصل نسبته الى ٣٠٪؜ من المسبب الرئيسي للاحتراق الوظيفي.

    ان اكثر الاسباب التي تؤدي حتماً لهذه الحالة :
    ١. غياب التقييم العادل والواضح للموظفين.
    ٢. العلاقات بين الموظفين / الادارات تكون غير جيدة وغير واضحه في ثقافة الشركة.
    ٣. عدم وضوح رؤية الشركة وهدفها لاصغر موظف الى اكبر موظف وهذا سبب كافي لأن أحضر يومياً دون (دافع) يلهمني للحضور (لاتوجد قصة للمنظمة).
    ٤. عدم توفر وصف وظيفي للوظائف، فيستطيع اي مدير التحكم واستعباد الموظفين كيفما شاء.

    اسف على الاطالة..
    تقبلوا تحياتي

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...