الادارة والخطة الاستراتيجية

نفتقد في مؤسساتنا كثيرا للخطط الاستراتيجية نظرا لقلة وجود القيادات التي يسند اليها مهام الادارات ولا اعمم ولكن ما نراه في الواقع يقول ذلك ووضع الخطط الاستراتيجية هي من اهم اهم اعمال القيادات العليا فحين يتم تعيين وزير وخلافه من اصحاب القيادات ذات القرار فعليه ان يبدأ بوضع خطط استراتيجية على النحو التالي :

اولا: يبدأ بحصر المهام الموكلة للمنشأة وفروعها .

ثانيا : يطلب تقارير عن تفاصيل وجزئيات عمل كل ادارة .

ثالثا :يشكل لجنة من جميع الخبراء والمستشارين الاداريين والفنيين للداراسة الملفات .

رابعا :يطلب اقتراحاتهم ومرائياتهم حول الدراسة .

خامسا : يطلب منهم وضع خطة واستراتيجية للعمل بحيث يشارك هو في وضعها معهم على النحو التالي :-

خطة قصيرة المدى لحل الاشكاليات وتسيير العمل المستعجل والموجود اصلا .

خطة متوسطة المدى وهي وضع البنية التحتية للخطة التالية .

وهي خطة طويلة المدى لبناء الاستراتيجية للمنشأة .

ولكن يبدو ان عدم ضمان المسؤول للبقاء في منصبه وبناء عليه يجب ان يكون هناك الليات وعقود للضمان بقاء القيادات في مناصبها ويحدد لها مدة زمنية لاثبات قداراتها وايمكانيتها واعطائها فرصة للانجاز.

وحتى لايكون المنصب القيادي فقط لتحقيق مكاسب شخصية خلال المدة التي لا يعلمها القائد قصيره وبعضها تكون طويلة جدا بدون انجازات .

وقفه :

عدم وجود لوائح واليات تضمن للقيادات العليا وتتيح لهم فرصة للانجاز وكذلك الليات لضمان جودة الانجاز .

بقلم : سعيد جمعان الزهراني

رئيس اللجنة الفنية للتراخيص الاهلية مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية. تخصص ادارة عامه

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...