الإدارة اللا مُقيّدة

يتبادر الى الذهن مصانع “علم الإدارة” وعناصره الخام في الجامعات والأكاديميات العلمية النظرية مفصولا عن القيادة الفطرية والتي تُكتشف تطبيقيا وعمليا من خلال القدرة على إدارة الأفراد ونظرية التابع والمتبوع.
أمّا نشأة علم الإدارة بصفته الأكاديمية كقواعد ومبادئ تهتم بالاستغلال الأمثل للموارد لتحقيق هدف فردي أو مؤسسي كما برع بذلك : تايلولر , آدم سميث وآخرون .
ومرورًا بالمناهج الإدارية التطبيقية :
– المنهج الكلاسيكي
– المنهج السلوكي
– المنهج الحديث ويتفرع لـ :
1. الإدارة الموقفية وهي أشدّ الادارات مرونة من حيث الاعتماد على المواقف والقدرة على اجتيازها باعلى قدر من التفاعل الزمني.
2. الإدارة بالاهداف وهو نهج إداري متطور من حيث العلاقة بالرئيس والمرؤوس والتركيز على الجانب التنفيذي بغض النظر عن المناهج الإدارية وتطبيقاتها.
3. الإدارة اليابانية وسميت باسم الدولة لقدرة هذا المجتمع على هضم تطبيق ذلك النهج من خلال التركيز على الأمان الوظيفي وربطه بحلقات الجودة.
ومع استخدام وسائل التواصل الإجتماعية برز توجه جديد في دمج كل تلك النظريات من ناحية تداخل المفاهيم علميًّا أو تدريبيا أو من خلال اشتمال الهيكل التنظيمي للقطاعين العام والخاص للموظفين من جنسيات متعددة تنتمي لمدارس وتوجهات إدارية مختلفة .. وكل ماسبق أنتج واقعًا إداريّاً جديدًا .
ولشدة ارتباط المناهج الإدارية بالمجتمعات وتَوازِي ذلك مع صعود مواقع التواصل الاجتماعي وانتشار تلك الوسائل بشكل أكثر كفاءة وسرعة لوصول المعلومة ، او وصول المنتج للعميل بحيث أصبح المنتج الإداري يصنع ويُدار بأيدي العملاء بعيدًا عن النّظُم الإدارية وتعقيداتها فأصبحت كلّ الجهات تتعاطى مع رغبة العميل متجاوزةً
إي عائق إداري قد يُبطئ وصول المنتج أو الوصول إليه ..
لذا فنحن نعيش ثورة للإدارة الغيرتقليدية والتي هي نُتف من جميع المناهج الإدارية وربما نقترب كثيرا من “الادارة اللا مُقيدة” بشكل أكثر جلاءً.

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...