الإدارة الإلكترونية و فائدتها على المشاريع المتوسطة و الصغيرة

الإدارة الإلكترونية تساعد على توفير بيئية عمل صحية و محفزة من خلال توفير الإنصاف و المصداقية و النزاهة و تشجيع العمل الجماعي . الإدارة الإلكترونية هي أكثر من أن تكون مجرد مكان عمل ، و الهدف منها حل المشاكل التي تواجه المنظمة لتساعد في رفع مستوى أداء المنظمة و اختيار الطريقة المناسبة لنشاط المنظمة ، هذه الأيام أصبحت التقنية جوهر التطور و التقدم في العالم ، نستطيع إستخدام الإدارة الإلكترونية لإدارة المصانع و المدارس و الشركات والوزارات (المنظمات بشتى اشكالها و احجامها ) و فائدتها بشكل عام تجعل الإدارة أكثر إحترافيه و قيادية مما يسهل تبادل المعاملات الإدارية ، و يساهم في حفظ الوقت و التكلفة ، ايضا يساعد في عرض تقرير اسبوعي أو شهري او سنوي . القيمة التي نبحث عنها هي التحول من الإدارة التقليدية الغير منظمة ( تتصف إجرائها بالروتنية المرهقة) لإدارة عصرية تحقق أهداف المنظمة من خلال التفاعل السريع بين الموظف و الإدارة داخل النظام بواسطة استخدام شبكة الإنترنت، و تساعدك المؤسسات للحصول على معلومات إحصائية تظهر مستوى أداء الإدارات و منسوبيها.

المشكلة التي تواجهة النظام التقليدي هي الفجوة التي بين الموظف و الإدارة و المعاملات الإدارية الخاصة بنشاطات المنظمة ، اغلب المنظمات الناشئة يفضلوا استخدام النظام التقليدي الذي لا يعطي نتأئج إيجابية بوقتنا الحاضر و هناك من يعتمد على البريد الإلكتروني للتواصل مع فريق العمل الخاص به لكنها تضل طريقة غير إحترافية لإدارة المعاملات الخاصة بالمنظمة و الموظف لانها لا تتمتع بالشفافية ،بسبب القضايا التي تنتشر بأوساط الإدارات التقليدية التي تعتمد على البريد الإلكتروني بأن الموظف يرسل تقرير إنجازاته على البريد الخاص بالمدير الحالي ولاننا بزمن السرعة المدير لا يعتبر قيمة ثابتة بالمنظمة في لحظة تغيير الإدارة سيتضطر الموظف اما لإثبات نفسة من جديد او يمكن ان يقوده إلى الممل و الفتور و ايضا المدير يجب عليه اكتشاف مهارات إدارته بنفسه من خلال الوقت، لهذا من وجهة نظري فإن الاعتماد على إستخدام البريد الإلكتروني هو عدم إنصاف للمنظمة ذاتها ، وعندما نتحدث عن الإجراءات الروتينية مثل إشعارات الغياب و الإستذان و الصيانه…..الخ كلها أوامر تستهلك وقت بإمكاننا اختصاره بتوظيف التقنية لخدمتنا ،في حالة تفويض موظف بمهمة عمل جديدة النظام التقليدي يعتمد على المحادثة المباشرة او الاتصال او ارسال بريد خاص للموظف ، إن الطريقة اللفظية التي لا يتم توثيقها و اشعار جميع فريق العمل الخاص  بالمنظمة بأن الموظف “أ” مسؤول عن تلك المهمة ، هذا يؤدي لظلم الموظف نفسه و أحيانا يمكن ان يسبب مشكلة في بيئة العمل نفسها لإحتمال إنكار الموظف لمعرفته بالمهمة المسندة إليه .

الهدف من إستخدام نظام الإدارة الإلكترونية داخل منظماتنا ، هو الحصول على المعلومات و البيانات في اي وقت و اي مكان من خلال استخدام شبكة الانترنت  ، و يساعد في اتخاذ القرار المناسب بالوقت المناسب مثل تفويض موظف بمشروع ما ، نستطيع من خلال النظام البحث على الإحصائيات الخاصة بالمنسوبين للمؤسسة و ايضا الإطلاع على اهم إنجازاتهم ، و يعزز الإستفادة القصوى من الموارد التي تمتلكها المنظمة ، و يخلق مساحة رسمية للتواصل مع فريق العمل الخاص بالمؤسسة ، إن الإدارة الإلكترونية تحفظ حق الموظف و المدير من خلال توضيح مسؤوليات المفوضة لهم ، و تشجع لزيادة إنتاجية المنسوبين ، و  تسهل التفاعل الإداري اليومي للمعاملات اليومية .

من الجانب الآخر يمكننا الإستفادة من النظام في الجانب الإنساني من خلال التحديثات الخاصة التي تجعلنا على علم بالمناسبات العامة لمنسوبين المنظمة مثل (الزواج ، الميلاد، ….الخ) ، و توفير مساحة خاصة لتواصل الموظفين ببعض من اجل تبادل الخبرات ومشاركة الإنجازات ، ايضا الإهتمام بالجانب الصحي لفريق العمل مثل تنظيم برامج صحية خاصة ترتبط بسياسات المنظمة مثل القيام برياضة معينة قبل الإجتماعات و نظام الأكل والمشي و شرب الماء …الخ، و يجب ان لا يغفل النظام عن تفاعل الموظف مع المبادرات المجتمعية التطوعية مثل توفير شهريا دوام يوم كامل ٨ ساعات تقضى في مشروع تطوعي ترعاة المنظمة .

في الختام أحب اذكر التقنية من نعمة الله التي وهبنا إياها فمن شكر النعمة الإستفادة منها.

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...