الإختيار ب

في صنع فرصة جديدة بمعايير مبتكرة و مخاطر قد تحدث أو تتحول إلى فرص أو مكاسب .
في ظل المنافسة العالية في سوق العمل السعودي يواجه الباحث عن عمل خوض تحديات تسبب بإحباطه أحيانا لندرة التخصص أو تشبع المنظمات من مخرجات ذلك القسم .
هل من رأيكم ان يتوقف عن المحاولة ؟

إن الخطة البديلة لجذب عرض وظيفي مناسب لأهدافنا المهنية هي البحث عن منظمات في مواقع يسهل لنا الوصول إليها للحصول على تدريب و أيضا التعاون معهم لتبادل الخبرات و المهارات التي تساهم في تقدم المنظمة و تعطي الباحث عن عمل التجربة الحقيقية لبيئة العمل بحيث يختبر كل التحديات و السياسات و يخوض منافسات و يشارك بالمناسبات المتنوعة التي تمر بها المؤسسة ، هذه التجربة تعتبر فرصة تفتح له أبواب كانت ربما مغلقة لإي سبب كان .

لهذا فإن دور الباحث عن عمل في المجتمع الخاص به يعتبر إيجابي عندما يتخذ قرار بتحمل المسؤولية و صنع فرصة مهنية لنفسه ليتذوق بها ذلك المجهود المبذول و تلك النتيجة التي لطالما حلم بتحقيقها و الإنجاز الذي يدفعة لمحاولة البحث عن فرصة عمل بكل ثقة بما يقدم، مما جعل منه شخصاً واثقاً بقدراته عند التعامل مع مسؤولين التوظيف في عرض خدماته ، وسوف يكون يقينه بالنجاح القادم أكبر بإذن الله .

أيضا عندما نتحدث عن الجانب الترويجي فإن التطوع و التدريب يساعدان من جعل الباحث محط للأعين و يساهمان في كسب معارف مهنين ربما يساعدوه في نجاح مسيرته المهنية .

وفرت المملكة برنامج تمهير ، بحيث تتكفل بمساعدة الباحث عن عمل بصرف مكافأة للمتدرب لمصاريف فترة التدريب التي قد يحتاجها في بداية مشواره.

لهذا ارى اغتنام هذه الفرصة الذهبية حتى وإن كانت خارج نطاق مجاله أو ميولة مكسب ، انت لا تعرف إن لم تجرب.

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...