ابنِ سيرة مهنية رائعة..(19)..

استعد للأزمة ..واقتنص الفرصة

لا يمكن منع وقوع العقبات وكثيراً ما نواجه ظروفاً سيئة لم يكن لها تنبؤ بحدوثها …

ومهما كان القائد أكثر انضباطاَ لا يمكنه منع حدوث أمور غير متوقعة

فليس بوسعه تخطيط كل شيء ..

فمختلف الأشياء تحدث.. فالمواقف العجيبة التي تقع على سبيل المصادفة وخاصة في أوقات الضغوط والتحدي هي جزء من حياة كل قائد..

فالمواقف العصيبة توفر فرصاً للقادة لتعليم دروس مهمة عن التصرفات الملائمة..

الأزمات بيئة خصبة لأن يضع القائد قيمة موضع التطبيق ..

فعندما يرى الآخرون تلك المبادئ واقع ملموس..

فسوف يدركون القيمة الجوهرية لموائمة تلك الكلمات مع الأفعال تلك المواقف تخلق لحظات تعليمية لا تقدر بقيمة..

وسيعمل كل أعضاء الفريق بجدية كبيرة..

لأنهم آمنوا ووثقوا ورأوا..

الموقف العصيب هو الذي يعزز التعاون ويحقق الهدف ويوصل للنجاح

ويعلم التشجيع ..

الموقف العصيب هو الذي يجعلك تقرر قرارات بارعة ويوضح لك أن معرفتك قوة ويهيئ لك رؤى جديدة واعية ..

الموقف العصيب الذي يزيد انتاجيتك هو فرصة تدريبية وأرض خصبة للتطوير..

الموقف العصيب الذي يرمم علاقات قديمة ويبني علاقات جديدة ..

ويكسبك أشخاص ذوو مهارات فنية إنسانية ويمنح شخصاً آخر فرص للتألق هو الطريق المختصر نحو الابداع..

الموقف العصيب الذي يجعلك تستثمر في نفسك ويساعدك على أن تعثر على الطريق الموصل لبناء مهاراتك وتطويرها ويبني ثقتك هو أول السبل نحو الانطلاق للقمة..

كل موقف عصيب يمنحك أو يمنح أحد موظفيك المسؤولية والاستقلالية الذاتية..

 وينشئ بيئة عمل تطويرية ويجعلك تعثر على المواهب المخبأة ويجعل كل فرد يتألق ويظهر..

هو أثمن الأوقات للاستثمار.. الاستثمار الحالي والقادم من المستقبل..

بل تصنع لك شركة تأمين داخل مؤسستك لكل موقف طارئ وتمنحك ضمانات مستقبلية لما يتوقع وما لا يتوقع..

جوهرة الأسمري

عسير/خميس مشيط

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...