إعمل بحب

قد نجهل مانرغب أن نعمل به بعد أربع سنوات من الآن، كوننا حديثاً خرجنا من صفوف مرحلة الثانوية إلى مرحلة البكالوريوس .
وقد تجبرنا ظروف ما  على تخصص لانميل له مثل المعدل الثانوي، أو جامعة منطقتي لاتضم التخصص المفضل لدي ،وأمور أخرى كثيرة..بعد انتهاء سنين صعبة و أوقات من الجهد عصيبة  نتجاوز عتبات الجامعة بتخرج،هنا تبدأ مرحلة البحث عن وظيفة والتي غالباً سترتبط بالتخصص الجامعي،
في هذا الوقت وعلى مكتب الوظيفة نكتشف عدم شغفنا ورغبتنا في هذا المجال ، هل يكون الحل بالتذمر والتذبذب المؤدي لإنتاج قليل ..؟ هل يسعنا الوقت أن نعود لأدراج الجامعة والبدء من جديد !؟ ممّا لاشك فيه بأن هذه القرارات غير منطقية أبداً .
هنا يبدأ دورنا في تحفيز ذاتنا من أجل تحقيق أعلى معايير الجودة في الأداء والإنتاجية
لأنّني أؤمن جداً بأن العمل يبدأ من الروح أولاً.
أن نستدعي طاقة الشغف فينا أن نصنع العوامل التي تسهم في الإبداع والإبتكار بأمور بسيطة جداً لكن أثرها عظيم جداً منها على سبيل المثال لا الحصر:
 -كوب قهوة قبل البدء بأي مهام.
-نباتات تملأ المكان طابع حيوي.
– تأتي للعمل باكراً ولو بـ١٠ دقائق قبل بدءه.
 -تلقي السلام على زملاء العمل.
تتبادل أطراف الحديث، فتُبنى الثقة والإحترام .
-ممارسة هواية أو موهبة تستمتع بها.
 نحن نقضي نصف يومنا تقريباً في العمل
لنسعى أن تكون بيئة عمل سعيدة تضيف لروحنا الحياة لاتقتل الحياة فينا، لنَعي جيداً بأنه سواء أحببنا تلك الوظيفة أم لا ،لابد أن نعمل بحب وحباً جداً ، فهذا أقل مانقدمه لمن وثِق بمهاراتنا وضمّنا
 ضمن فريق عمله .
لطفاً كونوا على قدر هذه الثقة
اصنعوا الحب ،الشغف، داخل بيئات العمل
فهو يبتدئ بكَ أنت وينتهي بجميع الموظفين.
.
خلود الجديع
  1ALloode@
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

One thought on “إعمل بحب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...