أهم سؤالين يجب أن تطرحهم على نفسك قبل قبول أي وظيفة

هناك العديد من الطرق للبحث عن وظيفة، أضف الى ذلك العقبات التي قد تواجهها والتي يجب تجنبها، لن أتحدث عن أي من ذلك، بدلًا من ذلك أريد مشاركة سؤالين مهمين سيوضحان لك بوضوح تام ما إذا كنت مقدم على شيئًا مميزًا بالأخص إذا كنت تفكر في مستقبل مهني واعد.

1. هل أنا متحمس؟
إذا لم تحفزك الوظيفة الجديدة، فلماذا تفكر في ذلك؟

ربما هي الخطوة التي تشعر أنك يجب أن تصنعها، أو ما يتوقعه سواءً صديقك أو أحد افراد عائلتك أنه هذا ما يجب عليك فعله، هذه كلها أسباب طبيعية (مربكة في بعض الأحيان) للنظر في وظيفة جديدة، ولكن إذا لم تحصل على إحساس فطري بأن هذه الفرصة قد تسمح لك بالقيام بعمل رائع بالفعل، ولكن في نفس الوقت لست حريصًا على معرفة وتعلم المزيد فعندئذ هناك شيء ما.

من المفترض أن تكون الفرص الجديدة مثيرة وحماسية ومن المفترض أن تعطيك الإحساس بأنك تدخل إلى شيء جديد وجيد، أما إذا كان على خلاف ذلك، لماذا تهتم إذا؟

لذلك إذا لم يكن ذلك الحماس موجود، فمن الممكن أن تكون الوظيفة أو الشركة نفسها لا تبعث على الحماس، إذا كان الأمر كذلك، فتذكر أن هناك طرقًا أخرى لتحمسك -على سبيل المثال-مقابلة زملاء جدد، أو الانتقال إلى موقع جديد، أو قم بالبحث عن طرق جديده لإنشاء الحماس.

2. هل أنا خائف؟
إذا كانت الوظيفة الجديدة لا تخيفك ولو قليلًا، هل تظن بأنها آمنه أكثر من اللازم؟

يظهر الخوف عندما يكون هناك عدم يقين، لذا فإن اتخاذ أي نوع من التحرك الوظيفي يأتي عادة بمستوى من التخوف، فلذلك إذا كنت لا تشعر بالخوف من تحركك التالي، فأنت تعرف إما كيفية إدارة الخوف وهذا (جيد)، أو أنك تفكر في وظيفة لا تدفع حدودك (غير جيد).

يجب أن يكون الانتقال إلى وظيفة جديدة يحول التحدّي إلى تحديات جديدة، والنمو إلى فرص جديدة، والتعلّم من أشخاص جدد، فالسبب الوحيد الذي يجعلك تقوم بخطوة لا تقدم هذه الأشياء هو عندما تريد إعطاء الأولوية للسلامة واليقين على النمو والفرصة.

لذا، فإن الاختبار الحقيقي لهذه الخطوة الوظيفية الجديدة هو إجابتك على كلًا من “هل أنت خائف ومتحمس”؟
تلك المشاعر مجتمعة قوية بشكل مدهش، ومؤشرًا قويًا لنوع الفرصة المنتظرة، وطرق قوية للدخول في دور جديد.

ترجمة/ حورية العتيبي
Twitter: @houreah12
المصدر: http://cutt.us/QOlwc

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...