أهمية التخطيط

تعد عملية التخطيط في الوقت الحاضر من أهم أنشطة العملية الإدارية فهي تسبق الوظائف الإدارية تؤثر فيها وتتأثر بها، وبالتالي تتأثر كفاءة هذه الوظائف بكفاءة التخطيط، وترجع أهمية التخطيط إلى الأسلوب العلمي المتبع سواءً في التفكير، أو في وضع الأهداف وتحديدها، أو في وضع الخطة المناسبة لتحقيق هذه الأهداف ومنها:

– الاستغلال الأمثل للموارد لتحقيق أكبر عائد ممكن.
– زيادة الثقة في المنظمة أو المؤسسة.
– تأمين حياه المؤسسة.
– تحسين معيشة الموظفين بالمؤسسة من خلال العائد.
– تنفيذ الخطة ومتابعتها.

تأتي أهمية التخطيط من اعتبار أساسي مفاده أن العمل الأساسي للمدير هو التفكير بهدف أبعاد الأزمات والحيلولة دون الاستسلام لتدفق المهام من الخارج دون فرز لأهميتها، وصولًا إلى الفاعلية المطلوبة، أما إذا تحققت نتائج جيدة بدون تخطيط فهذا وليد صدفة وليس نتيجة للإدارة الجيدة، بالرغم من أن معظم الإداريين يؤمن بأهمية التخطيط لا يخصصون وقتًا كافيًا لهذا النشاط المهم، وكثيرًا منا لا يجد الوقت الكافي للتخطيط، لذا فإن عددًا كبيرًا من الأنشطة يجب أن تؤدي على الفور، أما التخطيط فبإمكانه الانتظار إلى وقت لاحق.

لذا يعد التخطيط أساس نجاح العمل ورسم خطة العمل من مقومات الأعمال، ومن الواضح أن التخطيط يعتبر من الوظائف الإدارية الرئيسية والتي يجب أن تسبق أيّ وظيفة أخرى، وتتناول هذه الوظيفة تحديد ما يجب إنجازه من الأعمال في المستقبل بالكيفية والوقت اللازمين، ولذلك فالتخطيط يربط بين الأهداف التي يجب على المؤسسة أن تقوم بإنجازها، والطرق المستخدمة لتحقيق هذه الأهداف.

وحتى يستطيع المشروع القيام بهذه المهمة فإن عليه أن يتعرف على التغيرات التي تحدث في البيئة، والتي لها أثر على ظروف العمل في المستقبل، ثم تبدأ عملية التخطيط بوضع الأهداف، فالتنبؤ ثم وضع الخطة، ثم ممارسة التأثير على المراكز الإدارية المختلفة لإتباع الخطة، ثم متابعة الخطة للتعرف على أيّة انحرافات قد تحدث، والتعرف على أسبابها من أجل معالجتها، أو الاستفادة منها في وضع الخطط المستقبلية.

إعداد/ فاطمة المصعبي

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...