أعظم استثمار يمكن أن تخوضه ..

images-4

أعظم استثمار يمكن أن تخوضه …

في عصرنا الحاضر ،أصبح الإنسان محظوظاً أكثر من السابق حيث يمكنه أن يستقي العلوم والمعارف من مصادر عدة ومختلفة ، فاليوم التعلم لم يعد حصراً على المؤسسات التعليمة والكتب فقط ، لا بل لحسن حظ الكثيرين أصبحت مراكز التدريب والتطوير منتشرة في وطننا وسائر العالم ، أصبحت تسير جنبًا إلى جنب مع المؤسسات التعليمة ،وهذه فرصة لكل واعي أن يستفيد من هذه المراكز التي تقدم للفرد أعظم استثمار يمكن أن يخوضه في حياته وهو استثماره في – ذاته- والعمل على صقلها وتطويرها وتخليصها من الشوائب التي ترسبت فيها بفعل الزمن .

فتلك الفرصة لم تعد حصراً على أعمارٍ معينة إذ أن تطوير الذات أصبح مهم لجميع الأعمار لذلك تجد أن كثير من الآباء يحرصون على تنمية أبنائهم منذ نعومة أظفارهم لأنهم يؤمنون أن هناك الكثير من المهارات وخاصة المتعلقة بالتنمية الذاتية تحتاج إلى تركيز أكثر من الذي تقدمه المدرسة حتى تهيئ هذا الطفل وتعزز ثقته بذاته وتنمي العديد من المهارات التي تجعله صامداً وواثقاً أمام تيارات الحياة التي سوف تواجه .
كما أن هذا التطوير مهم أيضا للكبار فدائرة الحياة كبيرة ومتسعة تحتاج منا الكثير من المهارات كي نعمل على توازنها ،فإذا توازنت صحت حياتنا وشعرنا براحة وسكينة فيها . فلذلك علينا أن نجتهد في بناء وتطوير حياتنا من خلال حضور العديد من الدورات التدريبية التي تعمل على تطوير مهاراتنا وخبراتنا ، أيضا حضور المحاضرات والندوات وتعلم مهارات جديدة تستثمر فيها ذاتك أيها الإنسان . كم من الفرص تضيع منا ونحن نجهل المهارة التي تجعلنا نصطادها نتيجة عدم وعينا بالأدوات المناسبة لها ،لذلك علينا أن لانبخل على ذواتنا نقدم لها الغالي والنفيس من أجل تنميتها و الارتقاء بها ، فإذا تصالحت معها صلحت حياتك وانعكس ذلك على كل شي محيط بك .

 

بقلم : بسمة إبراهيم السبيت

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

One thought on “أعظم استثمار يمكن أن تخوضه ..

  • at 1:01 م
    Permalink

    بارك الله فيك وفي قلمك..وحرفك..
    بات تطوير الذات حدثا يحتاج لوقفة .. والدورات التدريبية لها بصمة مساندة جنبا إلى جنب بالإضافة إلى الحياه والأسرة المواقف والخبرة..

    تطوير الذات كوعي بحقوقها دينيا بات مطلب وجوبي لا نقاش فيه فالحصانة الدينية أولا..والتطور المتعلق بالحياة الأخروية ألزم..
    فالدورات باتت مكثضة بمدربات يدهورون الفكر لا يطورونه..اعتقاداتهم هشة..وأساليبهم رثة ونحن نقع بأموالنا في شباك اعلاناتهم المبهرة..
    فلابد من تنمية داخلية وحصانة…
    حتى إذا ما وقعت في فخ فكر أمثال هؤلاء ممن زجوا بأنفسهم لعالم التدريب بلا أساس سوى سيرة لا تتجاوز السطور..وحقيبة مثقلة بفكر هش..أرتشف من حصانة فكري واستند على أساسي القوي..
    ونشكر كل من جدف في الميدان التدريبي وقلبه بالإخلاص والصدق وحب الإنفاع يسابقة..وهنيئا لمن كانت هميمة القصد راقية العطاء متصيدة للعلم من منابعه قال الله وقال رسول الله .. وسيرة صحابته وتجارب وخبرة المنزهين من مقاصد لاتسمن ولا تغني من جوع..

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...